الأكثر قراءة
بالصور.. قوات جديدة من الحرس تعلن انضمامها للجيش الوطني
رويترز: ضربات جوية بقيادة السعودية تصيب قواعد عسكرية في اليمن
اختيارات القراء
مقالات الرأي
المقاومون الأبطال في عدن الصمود ضربوا أروع الأمثلة في الاستبسال والتفاني والمقاومة والشهادة وهم يقاومون قوى
نحن انتصرنا في المعركه على الارض او اوشكنا ان ننتصر ..ولكن المعركه القادمه هي الحاسمه والنصرفيها يتطلب حشدا
لا يوجد على وجه الأرض، دولةٌ أو شعب، مدوا أيديهم بالحب والعون والود، كما فعلت المملكة وشعبها مع اليمن وشعبه
يبدو أن كل يوم يمر باليمن من أخطر السيناريوهات، فبعد اجتياح تعز والسيطرة على مفاصلها الاستراتيجية، واستمرار
•• دماء اليمنيين تسيل وجراحهم تتسع وآلامهم تزداد وقلقهم يتضاعف دون أن يدرك أولئك الذين يعتمدون لغة القوة
في تصريح للأمير سعود الفيصل خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الأخير أشار إلى مسألة حضور الحوثيين في
اتبعنا على فيسبوك
اتبعنا على تويتور
ثقافة

قصه قصيرة ( رحيل ) بقلم ياسمين محمد

الأحد 22 ديسمبر 2013 01:47 صباحاً

الساعه الثالة والنصف مساء ....وجدت نفسها قادره على الحركه بعد مرض دام لاسبوعين لكنها كانت حزينه جدا لم يكن بقربها طوال تلك المده قررت ان تتغافل وتبرر اهماله المؤلم ...صعدت الى سقف المنزل كانت تحب ان تقضي فترة المساء فيه تشرب الشاي وتقرأ.
شاحبة الوجه وهزيله كانت هي.. نظرت الى السماء نظره مطوله فهي تعشق ذلك الامتداد الا متناهي ونقاء تلك السحب الممتده في كل ارجاء السماء تلك الطيور واصواتها.. الراحه والهواء يتسربان معا الى جوفها .. البيت اعلى التبه يتوسط المكان كانت كل المنازل كالسياج تحيط به والهواء يدخل من كل نواحيه .
حافية القدمين تمشي متلحفه خيوط الشمس الدافئه تدندن اغنية فيروز "زعلي طول انا وياك" اشتاقت له كثيرا في العاده كان الشوق هو اكثر المشاعر التي تشعرها فهو دائم الغياب..ادركت للحظات بانها لو ظلت تفكر فيه سيتعكر صفاء يومها.. ذهبت الى شجرة الشقر وقطفت منها ثلاثة اعواد ووضعتها على رأسها تحب رائحة الشقر كثيرا عندما تلتصق بخصلات شعرها ..قامت بسقي شجرة الشقر وبقية الاشجار الموجوده على سطح المنزل، اصوات تقترب.. سياره مسرعه ..جرس المنزل ..حديث غير مفهوم.. خطوات مسرعه على الدرج..صوت يناديها جميله جميله ..لاتستطيع الاجابه ولاتريد كانت تعرف نهاية كل تلك الاصوات وماتحمله من شر والم..كان صاحب الصوت وليد شقيقها.."جميله هل تسمعين "..قال لها.

شعر بانها تشعر بالخوف فركض اليها وامسكها من ذراعيها قبلها في رأسها وقال لها "انا اعرف بانك مازلت متعبه اعرف بانك قويه" ..نظر الى عينيها والدموع تنهمر منها بكل صمت ..اسمعي اليوم في الساعه الثانيه وصلت سياره مشبوهه الى المنطقه وقد تلقى شاكراتصال من الاداره العليا بسرعة التصرف والقبض عليها وبالفعل وصل شاكر في اللحظه المناسبه واوقف السياره وأثناء نزوله من سيارته ____________________قاموا باطلاق النار عليه ..وقعت جميله على الارض ,,قالت لقد مات اليس كذلك !!! لقد ماااااااااات قل لي الحقيقه ارجوك لا تكذب علي ..اجهش وليد بالبكاء ووقع على الارض هو الاخر... قال لها بعد اطلاق النار عليه هرب كل من كان معه..ماعدا شخص واحد فقط حاول اسعافه وصلوا الى المستشفى حاول الاطباء ان ينقذوه ولكنه قد خسر من دمه الكثير..لقد توفى ..نعم جميله شاكرتوفى ...صرخت جميله صرخه مدويه وصلت كل الارجاء ،وقفت.. نظرت الى السماء ورمت نفسها من سقف المنزل لتصل جثه هامده وتلحق بشاكر...
هل تعتقدون هذه هي النهايه؟؟ 
لا بالطبع ..اتذكرون صاحب الصوت انه شاكر نفسه ..لقد اتى وهو في قمة السعاده ليخبرها بانهم اخيرا حققوا حلمهم بالذهاب الى اميركا وبان كل شيء جاهز ..وسيرحلون بعد اسبوع فقط ...ضحكت جميله ضحكه مدويه وصلت الى كل الارجاء وقفت ورمت نفسها ليس الى الموت ولكن الى احضان شاكر ..للتوضيح شاكر لم يكن ضابط ابد..فقط جميله تحب المأساه المليئه بالاثاره وصاحبة خيال واسع ..شاكر رجل بسيط جدا يعمل سائق تاكسي وهذا سبب غيابه الدائم عن جميله.


شاركنا بتعليقك

جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن المستقبل] ©2017
الرئيسية | أخبار عدن | اخبار محلية | تقارير | حوارات | رياضة | مال واعمال | العرب والعالم | رأي | ثقافة | المرأة والطفل
الطقس في عدن الآن درجة | آخر تحديث الأربعاء 03 فبراير 2016 02:47 صباحاً