الأكثر قراءة
بالصور.. قوات جديدة من الحرس تعلن انضمامها للجيش الوطني
رويترز: ضربات جوية بقيادة السعودية تصيب قواعد عسكرية في اليمن
اختيارات القراء
مقالات الرأي
المقاومون الأبطال في عدن الصمود ضربوا أروع الأمثلة في الاستبسال والتفاني والمقاومة والشهادة وهم يقاومون قوى
نحن انتصرنا في المعركه على الارض او اوشكنا ان ننتصر ..ولكن المعركه القادمه هي الحاسمه والنصرفيها يتطلب حشدا
لا يوجد على وجه الأرض، دولةٌ أو شعب، مدوا أيديهم بالحب والعون والود، كما فعلت المملكة وشعبها مع اليمن وشعبه
يبدو أن كل يوم يمر باليمن من أخطر السيناريوهات، فبعد اجتياح تعز والسيطرة على مفاصلها الاستراتيجية، واستمرار
•• دماء اليمنيين تسيل وجراحهم تتسع وآلامهم تزداد وقلقهم يتضاعف دون أن يدرك أولئك الذين يعتمدون لغة القوة
في تصريح للأمير سعود الفيصل خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الأخير أشار إلى مسألة حضور الحوثيين في
اتبعنا على فيسبوك
اتبعنا على تويتور
رأي
الثلاثاء 17 مارس 2015 09:40 مساءً

اليمن والفرصة الأخيرة

حمود أبو طالب

في تصريح للأمير سعود الفيصل خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الأخير أشار إلى مسألة حضور الحوثيين في المؤتمر المزمع عقده في الرياض من أجل انتشال اليمن من أزمته التي تتفاقم سريعا وتنذر بما هو أسوأ.

 

هذه الإشارة لها دلالة مهمة جدا فرغم كل ممارسات الحوثيين وموقف المملكة من حركتهم، ورغم وضوح إصرارهم على تأزيم الأمور إلا أنه من أجل صالح اليمن وجمع كل الأطراف الموجودة في ساحته السياسية بغض النظر عن مواقف بعضها لم يكن هناك تردد في الإشارة إلى مشاركة أي طرف طالما قد يصب ذلك في مصلحة اليمن وشعبه ومستقبله.

 

ولكن ماذا كان أداء الحوثيين حتى بعد هذه الخطوة المتقدمة والإيجابية تجاههم.

 

في خطوة استفزازية تصعيدية للأزمة اليمنية توجه وفد إلى إيران وقام بتوقيع عدد من الاتفاقيات في قطاعات خدمية وترسية تعاون وصفته وسائل الإعلام بأنه غير مسبوق بين طهران وصنعاء.

 

هكذا كان تصرف الحوثيين رغم أنهم يرددون رفضهم لما يصفونه بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لليمن، وهم بذلك يشيرون إلى المحاولات والمبادرات المخلصة لإخراج اليمن من أزمته، وبالتحديد هم يقصدون اختيار الرياض لعقد المؤتمر اليمني، فأي تناقض وازدواجية أكثر من مثل هذه الخطوة التي تأتي استكمالا ليس لتدخل إيران في الشأن اليمني بل وصايتها عليه والتدخل في أدق تفاصيله من خلال الحوثيين، فهل بعد هذه الخطوة يمكن الوثوق بأن الطرف الحوثي يريد فعلا استقرار اليمن.

 

ربما يكون هذا الاستفزاز الصارخ هو ما دفع إلى تشكيل تكتل وطني سياسي يهدف لاستعادة الدولة اليمنية الشرعية، يتكون من عدة أحزاب وتحالفات قبلية بارزة وحركات شبابية ثورية ونقابات وغيرها من الكيانات الفاعلة، وتشير الأخبار إلى توجه هذا التكتل إلى تمثيل اليمن في المؤتمر بعد أن يقوم بتصعيد رفضه لاختطاف الدولة في الشارع اليمني، والوقوف ضد الهيمنة الخارجية على مقدرات اليمن.

 

وهنا يجب القول إن اليمن لم يعد يتحمل المزيد، كما أن القوى السياسية الوطنية بدأت تستشعر خطورة ما يفعله الحوثيون الذين لن يغفر لهم اليمن وأجياله القادمة إفشال مبادرة إنقاذ اليمن والانقياد للنوايا التي تريد استمراره في الفوضى، أو إلغاء رمزيته العربية والسقوط في أحضان الآخرين، ولهذا ليس أمام الحوثيين غير استشعار المسؤولية تجاه وطنهم والتكفير عما اقترفوه بحقه.



جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن المستقبل] ©2017
الرئيسية | أخبار عدن | اخبار محلية | تقارير | حوارات | رياضة | مال واعمال | العرب والعالم | رأي | ثقافة | المرأة والطفل
الطقس في عدن الآن درجة | آخر تحديث الأربعاء 03 فبراير 2016 02:47 صباحاً