الأكثر قراءة
بالصور.. قوات جديدة من الحرس تعلن انضمامها للجيش الوطني
رويترز: ضربات جوية بقيادة السعودية تصيب قواعد عسكرية في اليمن
اختيارات القراء
مقالات الرأي
المقاومون الأبطال في عدن الصمود ضربوا أروع الأمثلة في الاستبسال والتفاني والمقاومة والشهادة وهم يقاومون قوى
نحن انتصرنا في المعركه على الارض او اوشكنا ان ننتصر ..ولكن المعركه القادمه هي الحاسمه والنصرفيها يتطلب حشدا
لا يوجد على وجه الأرض، دولةٌ أو شعب، مدوا أيديهم بالحب والعون والود، كما فعلت المملكة وشعبها مع اليمن وشعبه
يبدو أن كل يوم يمر باليمن من أخطر السيناريوهات، فبعد اجتياح تعز والسيطرة على مفاصلها الاستراتيجية، واستمرار
•• دماء اليمنيين تسيل وجراحهم تتسع وآلامهم تزداد وقلقهم يتضاعف دون أن يدرك أولئك الذين يعتمدون لغة القوة
في تصريح للأمير سعود الفيصل خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الأخير أشار إلى مسألة حضور الحوثيين في
اتبعنا على فيسبوك
اتبعنا على تويتور
رأي
الأحد 15 مارس 2015 09:50 مساءً

المشهد السياسي في اليمن

أنور ماجد عشقي

في الشهر الماضي شاركت في عدد من المؤتمرات الدولية في روما، وبراغ، واسطنبول، ومصر ، وفي كل مرة كنت أسأل عن اليمن، وكنت أجيبهم بأن هناك أجندات عدة داخلية وخارجية. فهناك من اتفق مع الحوثيين على ضرب الإرهاب في اليمن.

 

أما إيـران التي ترغب في تدمير اليمن فكانت توجه الحوثيين حتى يستولوا على السلطة، ويصلوا إلى باب المندب على أن لا يثيروا حفيظة الدول حتى يستلموا السلطة، وبالفعل تقدم الحوثيون ووصلوا إلى صنعاء واحتلوها بالتعاون مع قيادات حزب المؤتمر برئاسة صالح.

 

عندما وصل الحوثيون إلى صنعاء وسيطروا على المؤسسات الحكومية، ونهبوا، وقتلوا، وسجنوا، توجس العالم منهم فجاءت الإنذارات الدولية بالخروج من صنعاء، لكنهم احتجزوا الرئيس، ووضعوه ورئيس الحكومة تحت الإقامة الجبرية.

 

أما السياسة الخليجية في اليمن فهي تتمحور في إرساء الأمن والاستقرار وسيادة اليمن ورفض الانقلاب الذي فعله الحوثي ودعم الشرعية المتمثلة في الرئيس منصور هادي والمطالبة بتنفيذ بنود المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الشرعية الدولية وتطبيق العقوبات على معرقلي العملية السياسية. لقد تمكن الرئيس هادي من الخروج إلى عدن بأمان حفاظا على الشرعية اليمنية وأسقط في يد الحوثيين ووقعوا عقودا مع إيران ووصلت أول طائرة إيرانية إلى صنعاء وبدأ الحرس الثوري يتوافد عليها، واعترض مجلس الأمن، وتعقد الموقف.

 

وإيران سقطت في اليمن حتما فالمناصرون لعبدالملك الحوثي سيخسرون في النهاية وإيران لا تستطيع أن تدفع لهم لكي يستمروا في السلطة. وعلى إيران مراحعة سياساتها في اليمن ودعم سياسات مجلس التعاون الخليجي التي أدانت بشدة استيلاء الحوثيين على السلطة في اليمن واعتبرت الإعلان الدستوري الحوثي بـ «الانقلاب على الشرعية» لأن دول المجلس ستستمر في جهودها لإرساء أمن واستقرار وسيادة اليمن وستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها، لأن انقلاب الحوثيين لن يقود إلا لمزيد من العنف والصراع الدامي. وعلى الحركة الحوثية المتمردة على السلطة الشرعية الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة باليمن والمبادرة الخليجية، التي تم تبنيها من قبل المجتمع الدولي، وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني من حلول سياسية تم التوصل إليها عبر التوافق الشامل بين القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني والتي تم تأييدها دوليا لكي ينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار وينتهي الكابوس الطائفي القادم من إيران..



جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن المستقبل] ©2017
الرئيسية | أخبار عدن | اخبار محلية | تقارير | حوارات | رياضة | مال واعمال | العرب والعالم | رأي | ثقافة | المرأة والطفل
الطقس في عدن الآن درجة | آخر تحديث الأربعاء 03 فبراير 2016 02:47 صباحاً