الأكثر قراءة
بالصور.. قوات جديدة من الحرس تعلن انضمامها للجيش الوطني
رويترز: ضربات جوية بقيادة السعودية تصيب قواعد عسكرية في اليمن
اختيارات القراء في اخبار محلية
مقالات الرأي
المقاومون الأبطال في عدن الصمود ضربوا أروع الأمثلة في الاستبسال والتفاني والمقاومة والشهادة وهم يقاومون قوى
نحن انتصرنا في المعركه على الارض او اوشكنا ان ننتصر ..ولكن المعركه القادمه هي الحاسمه والنصرفيها يتطلب حشدا
لا يوجد على وجه الأرض، دولةٌ أو شعب، مدوا أيديهم بالحب والعون والود، كما فعلت المملكة وشعبها مع اليمن وشعبه
يبدو أن كل يوم يمر باليمن من أخطر السيناريوهات، فبعد اجتياح تعز والسيطرة على مفاصلها الاستراتيجية، واستمرار
•• دماء اليمنيين تسيل وجراحهم تتسع وآلامهم تزداد وقلقهم يتضاعف دون أن يدرك أولئك الذين يعتمدون لغة القوة
في تصريح للأمير سعود الفيصل خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الأخير أشار إلى مسألة حضور الحوثيين في
اتبعنا على فيسبوك
اتبعنا على تويتور
رأي
الاثنين 09 فبراير 2015 09:12 مساءً

ماذا يجري في اليمن؟

أنور ماجد عشقي

ما التقيت بأحد من السياسيين إلا ويتساءل: ماذا يجري في اليمن؟ وكيف يمكن أن يخرج اليمن من أزمته الخطيرة الحالية بعد إعلان ما يسمى بالإعلان الدستوري الانقلابي على الشرعية اليمنية. كانت إجاباتي تنحصر في سرد الحقائق، لأترك للسائل حق التفسير، ومن أهم هذه الحقائق، أن الحوثيين لا يتجاوزون عشرة آلاف لكنهم جمعوا الجموع من حولهم بعاملين، الأول: طرح مزاعم الإصلاح وضرب الفساد وتطبيق الدستور، الثاني: صرف المكافآت بالدولارات لأتباعهم.

 

وهناك حقائق داخلية أخرى هي أن الرئيس السابق صالح تحالف معهم وساندهم وأمدهم بالمؤيدين، أما عبدربه منصور هادي فلم يستطع تحمل الضغوط فقدم استقالته وسيطر الحوثيون على المؤسسات الحكومية، واقتحموا البيوت وانتهكوا الحرمات، وأخيرا استولوا على القصر الجمهوري ومفاصل الدولة.

 

وفي الجمعة الماضية، أعلن الحوثيون دستورهم الانقلابي على الشرعية اليمنية وجاء الرفض القاطع للدستور من شباب الثورة ومن الحزب الناصري ومن القبائل في مأرب ومن تعز وغيرها من المدن اليمنية. كما أكد مجلس التعاون الخليجي في بيانه الذي أصدره على ضرورة العودة إلى الشرعية اليمنية والالتزام بمخرجات الحوار الوطني. كما حثت أمريكا على العودة إلى المسار السياسي، والتأكيد على شرعية هادي وإجراء الحوار لحل الخلافات بين القوى السياسية.

 

وعلى أرض الواقع، لقد بدأت معاناة الحوثيين الذين يريدون فرض الواقع الجديد ونسف المكتسبات اليمنية، لأنهم لن يستطيعوا إدارة أمور اليمن فهم لا يملكون القدرة السياسية والفكرية لإدارة اليمن لأن الفكر الحوثي هو فكر طائفي والشعب اليمني لا يؤمن بالفكر الحوثي القميء لأن الحوثيين ضربوا بالشرعية عرض الحائط، مما يوقعهم في قضايا جنائية وإشكالات مستقبلية.

 

إن المحلل الاستراتيجي لا يستطيع أن يتابع الوضع في اليمن لأن التطورات متسارعة وكل الحقائق لم تتكشف بعد، فالأوراق لا تزال مختلطة، والمستقبل مفتوح على كافة الاحتمالات، وما نأمله أن يتوحد اليمنيون ضد الانقلاب ومنع تقسيم اليمن إلى مقاطعات والحفاظ على وحدة وسلامة وأمن واستقلال اليمن وإبعاده عن الصراعات المذهبية والطائفية.



جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن المستقبل] ©2017
الرئيسية | أخبار عدن | اخبار محلية | تقارير | حوارات | رياضة | مال واعمال | العرب والعالم | رأي | ثقافة | المرأة والطفل
الطقس في عدن الآن درجة | آخر تحديث الأربعاء 03 فبراير 2016 02:47 صباحاً