الأكثر قراءة
بالصور.. قوات جديدة من الحرس تعلن انضمامها للجيش الوطني
رويترز: ضربات جوية بقيادة السعودية تصيب قواعد عسكرية في اليمن
اختيارات القراء
مقالات الرأي
المقاومون الأبطال في عدن الصمود ضربوا أروع الأمثلة في الاستبسال والتفاني والمقاومة والشهادة وهم يقاومون قوى
نحن انتصرنا في المعركه على الارض او اوشكنا ان ننتصر ..ولكن المعركه القادمه هي الحاسمه والنصرفيها يتطلب حشدا
لا يوجد على وجه الأرض، دولةٌ أو شعب، مدوا أيديهم بالحب والعون والود، كما فعلت المملكة وشعبها مع اليمن وشعبه
يبدو أن كل يوم يمر باليمن من أخطر السيناريوهات، فبعد اجتياح تعز والسيطرة على مفاصلها الاستراتيجية، واستمرار
•• دماء اليمنيين تسيل وجراحهم تتسع وآلامهم تزداد وقلقهم يتضاعف دون أن يدرك أولئك الذين يعتمدون لغة القوة
في تصريح للأمير سعود الفيصل خلال اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الأخير أشار إلى مسألة حضور الحوثيين في
اتبعنا على فيسبوك
اتبعنا على تويتور
رأي
الثلاثاء 03 فبراير 2015 11:04 مساءً

رفض شرعنة الانقلاب

أنور ماجد عشقي

يوشك اليمن أن يصبح على حافة الخطر والدخول في دوامة الحرب الطائفية المقيتة والتي تدعمها قوى إقليمية لا تريد الخير لليمن والأمة العربية. فهناك من يريد أن يجعل للحوثيين سبيلا على اليمنيين، فيشرعن الانقلاب كي يتحكموا في رقاب الشعب ويعيثوا الفساد في اليمن ويسرقوا مقدراته. لقد رسمت دول مجلس التعاون لليمن خارطة للطريق ورغب بها الشعب اليمني وأيدها العالم وسارت سيرا حثيثا نحو الاستقرار، فتنازل الرئيس صالح عن السلطة وجرى الحوار الوطني بأفضل صوره، وانتخب الرئيس عبدربه منصور هادي. واليوم يمهل الحوثيون الانقلابيون القوى السياسية أياما لإنهاء أزمة الفراغ في الرئاسة والحكومة، فهددوا بتكليف قيادة ثورية من جانبهم لحسم الأمر.

 

وجاء هذا الموقف في ختام التجمع الشعبي الذي نظمه الحوثيون مع من تحالف معهم ووصف البيان الختامي للمؤتمر استقالة الرئيس والحكومة اليمنية بأنه مناورة لإخضاع الشعب اليمني من أجل وتمزيق اليمن -على حد زعمهم.

 

كما دعا البيان إلى تعديل مسودة الدستور، ورفض التقسيم، وإن لم يحدث فإن المؤتمر قد فوض اللجان الثورية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالخروج من البلد من الوضع الراهن.

 

فاليمن اليوم بلا رئيس ولا حكومة، وهذا ما يفتح الطريق أمام حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، لقد فشل الحوثيون في 21 سبتمبر حينما دخلوا صنعاء في اتفاق السلام وتقاسم السلطة الذي وقعوه مع باقي الأحزاب، وفشلوا في 20 يناير في الاتفاق الذي أبرموه مع الرئيس هادي مما دفع الرئيس إلى الاستقالة، كما أن فشلهم دفع الحكومة إلى الاستقالة، كما فشلت المحادثات التي أجريت مع المبعوث الأممي جمال بنعمر بين مختلف الأحزاب.

 

واليوم يتمسك الحوثيون بتشكيل مجلس رئاسي كبديل للرئيس هادي أما المؤتمر الشعبي العام فتمسكوا بعلي عبدالله صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة الرئيس هادي، وهذا ما سوف يمهد لترشيح ابن الرئيس السابق لمنصب الرئيس.

 

إن النفق المظلم الذي تسير فيه اليمن قد يؤدي إما إلى حرب أهلية أو إلى تقسيم اليمن وعليه فإن على عقلاء اليمن الاتحاد لمواجهة خطر الميليشيات الحوثية للحفاظ على ماضي وحاضر ومستقبل اليمن.



جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن المستقبل] ©2017
الرئيسية | أخبار عدن | اخبار محلية | تقارير | حوارات | رياضة | مال واعمال | العرب والعالم | رأي | ثقافة | المرأة والطفل
الطقس في عدن الآن درجة | آخر تحديث الأربعاء 03 فبراير 2016 02:47 صباحاً